إكسبو همم في نسخته الثالثة 2025م
في يوم مميز شهدته جامعة الملك فيصل، انطلقت النسخة الثالثة من معرض "إكسبو همم" بتاريخ 9 ديسمبر، على أن تتواصل فعالياته وأنشطتها المتنوعة في اليوم التالي 10 ديسمبر، في يومين يُعدّان استثنائيين بما يحملانه من مشاركة واسعة ومحتوى معرفي ثري يقدّم تجربة متكاملة لزوّار المعرض. وقد شهد اليوم الأول مشاركة ما يقارب 30 بوثاً لعدد من الجهات والمراكز المتخصصة، أبرزها جهات تعليمية وصحية وتأهيلية، إضافةً إلى جمعيات ومؤسسات مهتمة بتمكين أصحاب الهمم ورعايتهم. وشهدت الفعالية حضور معالي رئيس الجامعة أ.د. عادل بن محمد أبو زنادة، والذي تم استقباله بأوبريت ترحيبي قدمته طالبات مدارس الرواد الأهلية في مبادرة جسدت روح الشراكة المجتمعية ودعم الجهود المبذولة لتمكين أصحاب الهمم. وأعقب الاستقبال جولة تعريفية قام خلالها معاليه على البوثات المشاركة، حيث التقى ممثلي الجهات الطلابية والجامعية والجمعيات المختلفة، واطّلع على المبادرات المقدمة، مشيداً بما تضمنته الأركان من محتوى معرفي وتوعوي يسهم في تعزيز الوعي وتمكين ذوي الإعاقة داخل المجتمع الجامعي.
وخلال الجولة على أركان المعرض، لفت ركن كلية إدارة الأعمال الانتباه بما قدّمه من محتوى معرفي وتوعوي ثري حول مبادرات الكلية وبرامجها الداعمة لأصحاب الهمم، إضافة إلى مسابقات مبتكرة وأسئلة تحفيزية أسهمت في خلق جو تفاعلي بين الزوار. وقد حرص الركن على تعزيز الوعي بأهمية التمكين المهني لذوي الهمم عبر أفكار تعليمية مدروسة وجوائز تشجيعية ساعدت في جذب الحضور وتشجيعهم على التفاعل واكتشاف خدمات الكلية ومساراتها الداعمة.
كما حضرت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بركن متميز، قدّم تعريفاً بخدمات الجامعة الإعلامية ومنصات التواصل، إلى جانب إبراز الدور الإعلامي في دعم مبادرات أصحاب الهمم ونشر الوعي المجتمعي. وحرص الركن على خلق جو تفاعلي من خلال أفكار مبتكرة ومسابقات تعريفية وأسئلة تحفيزية أسهمت في جذب الزوار وتشجيعهم على التعرّف أكثر على الجهود الإعلامية المبذولة داخل الجامعة، إضافة إلى التعريف بالخدمات المتاحة لفئة ذوي الإعاقة عبر الوسائل الرقمية.
كما شاركت الطالبة جمانة الجبران في ركن الفنون بإحدى اللوحات التي لاقت إعجاب الزوار، حيث عبّرت من خلال عملها الفني عن دعمها لأصحاب الهمم، في مشاركة عكست حضور المواهب الطلابية وإسهامها في إثراء الجانب الفني والثقافي للمعرض. وقد اتسمت أجواء المعرض بالحماس والتفاعل وتبادل المعرفة بين المشاركين والزوار، بمشاركة واسعة من الأندية الطلابية والكليات والجهات المجتمعية، بما يعكس التفاعل الكبير مع أصحاب الهمم وإبراز قدراتهم ودعم حضورهم الفاعل في المجتمع.
في يوم مميز شهدته جامعة الملك فيصل، انطلقت النسخة الثالثة من معرض "إكسبو همم" بتاريخ 9 ديسمبر، على أن تتواصل فعالياته وأنشطتها المتنوعة في اليوم التالي 10 ديسمبر، في يومين يُعدّان استثنائيين بما يحملانه من مشاركة واسعة ومحتوى معرفي ثري يقدّم تجربة متكاملة لزوّار المعرض. وقد شهد اليوم الأول مشاركة ما يقارب 30 بوثاً لعدد من الجهات والمراكز المتخصصة، أبرزها جهات تعليمية وصحية وتأهيلية، إضافةً إلى جمعيات ومؤسسات مهتمة بتمكين أصحاب الهمم ورعايتهم. وشهدت الفعالية حضور معالي رئيس الجامعة أ.د. عادل بن محمد أبو زنادة، والذي تم استقباله بأوبريت ترحيبي قدمته طالبات مدارس الرواد الأهلية في مبادرة جسدت روح الشراكة المجتمعية ودعم الجهود المبذولة لتمكين أصحاب الهمم. وأعقب الاستقبال جولة تعريفية قام خلالها معاليه على البوثات المشاركة، حيث التقى ممثلي الجهات الطلابية والجامعية والجمعيات المختلفة، واطّلع على المبادرات المقدمة، مشيداً بما تضمنته الأركان من محتوى معرفي وتوعوي يسهم في تعزيز الوعي وتمكين ذوي الإعاقة داخل المجتمع الجامعي.
وخلال الجولة على أركان المعرض، لفت ركن كلية إدارة الأعمال الانتباه بما قدّمه من محتوى معرفي وتوعوي ثري حول مبادرات الكلية وبرامجها الداعمة لأصحاب الهمم، إضافة إلى مسابقات مبتكرة وأسئلة تحفيزية أسهمت في خلق جو تفاعلي بين الزوار. وقد حرص الركن على تعزيز الوعي بأهمية التمكين المهني لذوي الهمم عبر أفكار تعليمية مدروسة وجوائز تشجيعية ساعدت في جذب الحضور وتشجيعهم على التفاعل واكتشاف خدمات الكلية ومساراتها الداعمة.
كما حضرت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بركن متميز، قدّم تعريفاً بخدمات الجامعة الإعلامية ومنصات التواصل، إلى جانب إبراز الدور الإعلامي في دعم مبادرات أصحاب الهمم ونشر الوعي المجتمعي. وحرص الركن على خلق جو تفاعلي من خلال أفكار مبتكرة ومسابقات تعريفية وأسئلة تحفيزية أسهمت في جذب الزوار وتشجيعهم على التعرّف أكثر على الجهود الإعلامية المبذولة داخل الجامعة، إضافة إلى التعريف بالخدمات المتاحة لفئة ذوي الإعاقة عبر الوسائل الرقمية.
كما شاركت الطالبة جمانة الجبران في ركن الفنون بإحدى اللوحات التي لاقت إعجاب الزوار، حيث عبّرت من خلال عملها الفني عن دعمها لأصحاب الهمم، في مشاركة عكست حضور المواهب الطلابية وإسهامها في إثراء الجانب الفني والثقافي للمعرض. وقد اتسمت أجواء المعرض بالحماس والتفاعل وتبادل المعرفة بين المشاركين والزوار، بمشاركة واسعة من الأندية الطلابية والكليات والجهات المجتمعية، بما يعكس التفاعل الكبير مع أصحاب الهمم وإبراز قدراتهم ودعم حضورهم الفاعل في المجتمع.
النقاشات (1)
الله يجزاكم خير